يتباري في حب فداؤك الاحياء
عبق ثراكِ بشذي الانبياء
مهما توالت صروف الدهر
نعانق سنام الشموخ بالعلياء
يا احرار امتي هيا ادوا تمغة
الدم نصرا أو منازل الشهداء
كم تمنعت عكا غزوا بقلاعها
جزارها للمجد يحمل لواء الفداء
هذه القدس ايقونة السماء
تُبَاهي الوري بوطئها الانبياء
قدسنا لا تجزعي ان خانك الجبناء
حولك الاشاوس أُسْد عند اللقاء
كم غربوكي عن موطنك دهورا
لكنا علي الازمان نحن لهم رقباء
كلما اوقدوا نيران حرب أطفأها الله
حتي نخوضها في سبيلك شعواء
ليعلو اذان الاقصي والصخرة الشماء
وتدق اجراس كنائسٍ تردد النداء
سندخل المسجد كما دخلناه قبلا
قال به القرآن وفسر الفقهاء
ش/علي عبدالله آل العتامنة
الاثنين 14/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق