طرقت بابك والناس قد ناموا
وما نمت اشكوا اليك كل احوالي
اهفو الي الديّان ذليلا لينقذني
ذلّات نفسي كادت لتوقعني
جب المعاصي عميقا سود الليالي
رجوت رحيما لا يغفو ولا ينامُ
بكيت شوقا رضاه ليس ينساني
في كل الرذايا تائبا وجلا
فلا تردن يدا مدت اليك لتطيب احوالي
وتمحو ذنوبا لا اطيق لها
عقبي تسقط لحم ابداني
ليس من دنياي غير خرقة اتكفنها
فامنن عليا لباس الامن والغفران
وانر قبرا ليس به إلا الدود خلاني
ولا تفضحني يوم عرض اعمالي
يا من انقذت اسيادنا صلواتك وبركاتك لهم
إبراهيم من نار بالدنيا أُعدت له
ابطلت فيها فعل الاحراق بالنار
ويونس من الحوت آنسته
وحميت جسده من الهضم والعقبان
وموسي يجوز البحر مشقوقا له
بامرك مغرقا عدو الدين فرعان
انقذ بجودك روحي وجسدي من النيران
وخذ بيدي اليك تائبا آيبا
واقبلني في زمرة طائعينك
وامحو ذنوبي وعصياني
عند الحساب كل الناس تنكرني
وربي برحمته ليس ينساني
ش/ علي عبدالله علي آل العتامنة