ما للحياة تتقـاذفنا وما لصـروف الدهــر تصليـنا
اهـو ثأر لمـا إقتـرفـت فـمـا له مـا زال يـغوينـا
كأس المـرارة فاضـت مـن اجـتراع حواسـينا
ما للغـيوم تلبـدت سمراء فما يشيحها عن امانينا
يا للدهـر مـن قاس علينـا وقـد زالت جـوانينا
ما لي اراني عييت وقد اعتت واحنت حـوانينا
قل لي يا دهر ما نغصـك اطببه واصلح هوا فينا
الثم اديم الارض لعـقا ورضا او حبـوا علي ايادينا
ماذا اقترفت من ذنب كي بوخذك الابري تكـوينا
اكابد الليالي للعلا قدما اروم فيـض عفـوك يشفـينا
يا دهر امهلنا الشرود نهديك اعتذارا ملئ حواشينا
اقعصـت الفـؤاد تبرما بذاك الحظ خاو ولا يهدينا
اهـو ثأر لمـا إقتـرفـت فـمـا له مـا زال يـغوينـا
كأس المـرارة فاضـت مـن اجـتراع حواسـينا
ما للغـيوم تلبـدت سمراء فما يشيحها عن امانينا
يا للدهـر مـن قاس علينـا وقـد زالت جـوانينا
ما لي اراني عييت وقد اعتت واحنت حـوانينا
قل لي يا دهر ما نغصـك اطببه واصلح هوا فينا
الثم اديم الارض لعـقا ورضا او حبـوا علي ايادينا
ماذا اقترفت من ذنب كي بوخذك الابري تكـوينا
اكابد الليالي للعلا قدما اروم فيـض عفـوك يشفـينا
يا دهر امهلنا الشرود نهديك اعتذارا ملئ حواشينا
اقعصـت الفـؤاد تبرما بذاك الحظ خاو ولا يهدينا