أيا لهيبا بقلب الصب مستعر
صلب الفؤاد بين الاضلاع ينصهر
لهيب الشوق بلثم الخد تطفئه
والعين لهفا لرؤياك تنبهر
خضل الشفاه لمياء تخضبه
انت المغيث هياما دونك ينهدر
في بحر شوقك غارقا وجلا
سباح ماهر لكن المجداف ينكسر
ليس يسلاك عشقا من به نظر
فيك التغزل مفاتن الحسن تنحصر
لو صارعت الهة الجمال تنتصر
بيت القصيد امام حسنك خجل
حروف مديح الملاحة تختصر
وإنِّي لاخجل من حب له اجل
الحب في شرعتي ما له عمر
وذاك في حور الجنان ينحدر
كلما رمتها بكرا ينثني الخصر
لا تشيب بشبابها يتوقف العمر
لا يفتكها حمل ولا الم ولا عسر
تلقاك علي الدوام باسمة ثغرها
شذاً فواحا برياضها له اثر
خمرا رضابها قطر ثناها يثمل
حوراء العين وملاحة لا تخطر
ما دمت تعشقها جهز لها المهر
خطبتها رضا الرحمن والذكر
ما لها عبوس ابدا ولا كدر
ان تحلم برؤياها تأتيك في خفر
انت المراد لها يا طلة القمر
ش/علي عبدالله آل العتامنة
الجمعة 18/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق