تعبـنا لما ماتت ضمائرنا
والغدرُ في شيم الحكام عنوانا
والعُرب حين غدت للنفاق الوانا
بمنصة القاضي والاعلام نشوانا
حين فقدنا الاحساس بلا خجل
اين الشهامة التي كانت لنا شانا
تعبنا من وخز الضمير حين صحي
يبحثُ عن امة سقطت في الهوانا
علَّه يلقي اناس ما وهنت عزيمتهم
حين تخذوا دين الله في الفتح سلطانا
فغذوا ديار الارض قاطبة
فشيدوا بالنصر ممالك واركانا
شعوب العُرب ما وهنت يوما
ما دام يتحلي سلطانهم بطاعة الديانا
فغذوا بالحب افئدة للدين تبيانا
ترانا اليوم فقدنا نخوتنا وبعنا اخوتنا
تخذتنا كلاب الارض اذيالا وقطعانا
فضاعت قطع الاوطان بلا خجل
وشدُّوا علي ظهورنا سروجا وركبانا
فيا رب هيئ لديننا بطلا
يعيد للاسلام المجد الذي كانَ
ش/علي عبدالله آل العتامنة
الثلاثاء 15/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق