علي
عبدالله علي آل العتامنة
لا تُطفئ
وهجا بالقلب مشتعلا*** فما تواري القمر وما غابا
والشمس
ما انطفأت وما خبي*** ضوؤها وقلب الصب ما ارتابا
وريح
الخوف ما عصفت بنا*** الخوف في شرعتنا سرابا
فكم
سكبت الأشعار اريجها ،*** عطراً وارتدت للحب أثوابا
أثارت
غيرة الحرف فارتجزت*** ركاب الشعر انغاما عجابا
فيا
حرفي حلق بالشعر صبابة*** فشغاف القلب تفيض أسبابا
صافح
لظي الأشواق في مُهج*** عامرة بالحب ما اضحت يبابا
وسافر
في ربي التاريخ بحثا*** تري ما يطرب له الفؤاد إطرابا
وصفف
أوزان شعري ممكنة*** تطاير الريح شعرها روحة وإيابا
حل
جدائله فبدي حريرا وارفا*** يداري حسن هيفاء لها اضطرابا
وعانق
بثغر الفجر ألحانا مرتبة*** توارت النجوم لحسنها إعجابا
حين
تندت شفاه الطل منشدة*** لحناً يفيض زهر الروض إسكابا
شذت
أزاهر الرياض منبثقةً*** لكل فجاج الكون تعطيرا وانسيابا
تباهت
حروف الشعر فاقتحمت*** اذلت ظلمة ليل يهيم بها ترحابا
مزق
البدر استار ظلمة تحيله*** ناصعا كما الشمس تبدد السحابا
فخاطب
قلب الحبيب مشاكسة*** تشعل في ثنايا القلب إلهابا
وتأسر
الروح بالعشق خالصة*** ما ضل فؤاد الصب وما خاب
قالوا
تحاشي لمهجة بها غضبا*** فما قلاك محبا والها وما غابا
فلا
تشعل الاحزان بين جنبيه *** تثير دفق النفس اضطرابا
ولا
تعجل بالانفعال على وجل *** فتوغر صفو النفوس إسهابا
ولا
تكن للخائنين ركاب عون *** فما فاز غادر والناس فيه ترتابا
سددت
سهام العشق بلا خجل*** فاصابت عين الحسود اعطابا
فلا
تيأس من صب به اشتعلت *** بين جنبيه ملاحة الحسن خلابا
مواكب
الأنوار من محياها تبدت *** بريقا فبدد ظلام الليل وانجابا
يرقص
الزهر اضطراباً بمفاتنها*** وبعض الغيث يشعل القلب وصابا
هذه
الرياض قد نثرت عبق ثغر *** فواح اريجها للكون اتحافا
صاح
الفؤاد هاتِ السمع اسكبه *** ودا يرضيه ويفتح أوصادا وابوابا
يزيدها
لهيب الشوق منُ عشق *** مستعرا يوارى خفر العين احتجابا
أرسلت
شهقة تبدد سكون الليل *** من طرب فأرسل الليل طلا رطابا
هون
عليك فؤادي لست منهزما*** حتى أراك أمام الشوق استلابا
هيا
يا مهجتي هيئي للبشر سببا *** إلى التفاؤل ،واتركي كل ما رابا
هذا
ضياء الشمس يحتضن قمراً *** مستبشراً فصاح الليل لنا ايابا
كذلك
الواثقون ان لم يفقدوا أملاً *** واستملحوا رزاقاً للخلق وهابا
عندها
ستري الأفق فاغرا فاها *** ضحكا والشمس بسمي والفجر وثابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق