ظن الاعادي انَّا قد غفلنا
وما ظنهم إلا غباء
وما الموتور بتارك تاره
فلا نامت اعين الجبناء
إن تركنا العدا يصولون فينا
فما لنا في الدنيا بقاء
وغدت الحياة كدرا ونكدا
العيش فيها اقرب للفناء
صرنا للسفهاء معيرة ومذلة
تدوسنا الاقدام ويرتع البلهاء
فلو لم تنصفنا ازنادنا فلا
يغني عنه انصاف المحاكم والقضاء
الحرية يٌضحي لها بكل غالٍ
او نئن في قيود الارقاء
وتغتصب البنات والنساء
وتباع باسواق النخاسة والبغاء
يا اخي عدوك لا يهاب إلا الاقوياء
فلا تدع دنيا الظلوم تقوي وتحيا
فما لاحفادنا من عيش وسط الضعفاء
بل الحق غايتنا اذا استرددناه
عشنا اقوياء بين حكام جبناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق