على لهبِ القصيدِ اذوبُ شوقا
لقيا الحبيب ولبي يقر الخضوع
كأنَّي أتنفسَ من هوي هداه فخرا
روحي تروم زورة تلك الربوع
عشق هداه يحلق فوق رأسي
وجفني لا يكف سـحا للدمـوعِ
وكيف لا والُقلب يهفو لقياه ولهاً
شوق ظمآن بالهجير للينبوعِ
شوق أمً علي البعاد للطفل الرضيع
شوق غريق متعلقا بطوق النجاه
شوق تائه فقد الطريق بالفلاه
ضالٍ يروم الهداية ولله الرجوع
ليتني افوز بزورته او بالمنام اراه
سيد الثقلين خُلُقا وخلقا لا مثيل له
خير من وطئت الثري قدماه
تدب بها الحياة كالشاة حييت ضروع
يحيي نفوسا تطوق دوما لقاه
قرآنا يمشي علي قدم جلَّ من رباه
جل عن الوري طهرا الورع في خطاه
هو الحبيب محمد أحيا قفار الربوع
اقسم لو وضعوا الشمس في يمناه
ولو وضعوا القمر في يسراه
لا يخضع لكافر ولو كان الآمر عماه
زان امة العربان فتوحدت وصالت
تجوب الممالك هديا وخضوع
فصلي عليه وسلمَ تفز برضا الله
ش/علي عبدالله آل العتامنة
السبت 12/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق