اسفل منه لم ترى قط عينى واقذر منه ما ولدت نساء
حاز السفالة فى خُلُقٍ دميم واسوأ منه ما اقلت الغبراء
ذاك المنافق متلون فى سلوكه مع كل العالمين كالحرباء
يلقاك بوجه فيه البشر مزينٌ وفى الظهر طعنته انتضاء
ما اكرمته لا ترتجى منه خيرا كل ما يضمره للناس البلاء
ما تعامل معه بطيب نفس كريم إلا وذاق فى تعامله العناء
هوالمداهن يلقاك يبسم وجهه وطعنه فى الظهر انتشاء
يظهر الاخلاص والقلب اسود يفيض على جوانبه الرياء
مثله الرعديد فى كل عصر وهل تُرتجى نفعة من جبناء
الكلب العقور مهما اطعمته يعضك فذيله لا يقوِّمه الثناء
إذا دخل المنافق ساح بيت دب به الخلاف كأنهم اعداء
فلا ترجو منه ابدا خبرا فكل ما يقول عن الغير هراء
ولا تجد منه حديثا صادقا كل ما يقوله عن الناس افتراء
هو ينقل عنك للغير ما تكره ما له حبيب فالكل لديه سواء
ما له صديق أو خل وحبيب حقود يناصب الرفاق العداء
إن المنافق كذوبا للعهد غادر خصوما فاجر مصيبته الخيلاء
وقانا الله شر رعاة للخيانة والغدر شيمة اولئك الجبناء
ش/علي عبدالله آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق