وكُلُّ ابوابٍ غير باب الله مَـغلِقُهُ دومًا لها عند فارجِ الكروبِ مفتاحُ
كثرت بلايا فاصابنا يأس انفراجَتها لكنها
بفضل رحمة الَرحمن تنزاحُ
فارضى بحكم العادل لا اعتراض له فمهما طال الليلِ فإن للِفجر إصباحُ
والجأ لعفو الكريم قد كنت تطلبه فما يرد كفا رُفعت تضرعا والحاح
هو الذى جعل لنسف العسر يسرا اقره بالقرآن من يرغب يجده مباح
ثق بالذى كفل الحياة للكل مصونة مؤمنا وكافرا تفيض بالاكرام وضاح
هو الرزاق حتى نهاية الاجل ويمتع مؤمنا وكافر مجاهر بالكفر الصراح
اذا المؤمنٍ عن لغوه مستغفر ونادم تجده بالخير ثجاج فالمدرار متاح
فاعلم أنه يتبع كل عسر يسرا ليزيدك فكن لاغداقه شكار ومداح
فاقرع بابا لا انغلاق ولا مزلاج له التبتل وطلب العفو منه هو المفتاح
ش/ على عبدالله آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق