يا عبد الله تذكر
يوما ستفترش الترابا
الدود بجسمك ينخر
بعد ما غادرك الصحابا
والاهل بمظهر القبر تفخر
حسنها لا يدفع عنك العذابا
ما بال اقوام زينوا المظهر
وبالداخل يسكنه الخرابا
انما تغني زينة داخل القبر
بالطاعات تقربا واحتسابا
قبر بسوء الاعمال يزخر
يسكنه الظلام مع اليبابا
تصرعك الملائك حين تنهر
ترتجف الاوصال والشعر شابا
الاهل والاحباب للدفن تهرول
يسرعون لميراثك احتجابا
يسل بعضهم سيوف الغدر
يا سوء ما ورثوا فُرقة واضطرابا
مستمتعين بما علي الغير يندر
وتكوي به جباهك بسوء المصابا
فاعدد بدنياك مطية خير
يضيء قبرك عامرا بخير الصحابا
الانس فيه منحة رضا منعم
يرفعك بالجنان رحمة وثوابا
يا من ستسكن الفبر تذكر
وكان اسمك محلقا بين السحابا
لابد من آت للعمر يشطر
وستهجر المال والاهل والاحبابا
تغلق الابواب عليك ويُهال الترابا
بين الدود ترقد مفترشا ترابا
فلا بزهو الحياة وزيعها تغتر
الدنيا ليست الا دار ممر
فاعدد خير الزاد لبيت المقر
تفز برؤيا المهيمن رحمة واقترابا
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق