حل العيد وقد امسي
اليمن السعيد غير سعيد
تخطفته يد الردي
والطفل تحت اقاضه وئيد
تتقاسمه يد الطغيان
فمتي له من فتي وليد
يلملم اشلاءه واجداثه
من كل حدب يصيد
وما ابقاه الزمان يجود
اليمن مصلوب علي قربانه
ليت من هتك عرضه يحيد
بعض العُرب تعللوا بنصرة
والاطماع تنتفخ بها الكروش
ما لها حدا حديد
تركوا الاعادي ليتقاتلوا بينهم
كأن عقولهم اصابها الصديد
اليمن السعيد جائع ومشرد
او خلف اقبية البنادق وسيد
وهامة العربي طاح ازارها
البلادة مسكنهم كما العبيد
دانت صولته لجبان رعديد
امير البنادق اصابه الوهن
في ساحة الوغي نعجة
وعلي ابناء جلدته اسد هصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق