ياطائرَ الشوق قد أذبلت أغصاني
أجّجتَ نارَكَ في أعماقِ وجداني
تركتَني في دروب الحرب منفرداً
والدار لوعي تئن بهول احزاني
أرعى همومي وربي ليس ينساني
هلاَّ نظرتَ إلاهى لحالي ورددتَ عنِّى
صروف الدهر لتحميني وترعاني
هَبْني ضَلَلْتُ طريقاً اردتني اسلكهُ
والفضل منك فلا تترك خطامي
هبني أسأْتُ ولم أعرفْ مدى جرمي
الي من تكلني ياخيرَ أعواني
ياطائرَ النوايا لا تخن عهد فتحملني
الي الضلالة منه النفس تعاني
وبي إلي الرحمن حنينُ المنهك الفاني
أقمتُ في شُرفةِ الذكرى ألوِّح في
شوقٍ إلي الغفور بتذلل وإذعاني
تغريدُك العذْبُ لم يبرحْ يذكرني
بهوي الفؤادِ والصوت مردد الاذان
أري الطاعات ترتج شوقا بكياني
تطوف بكلِّ جزءٍ من اركان روحي
شغوفة أملاً لتوبة تتري وتغشاني
إذا تذكَّرْتُ بُعدي عنك أغرقني
موجُ الهمومِ وغطَّى البحرُ شطآني
وصرتُ كالتائهِ الحيرانِ أرهقَهُ
طولُ الطريقِ ولم يفرحْ بعُنْوانِ
ياطائرَ الأوبة لا واللّٰه ماعَشِقَتْ
نفسي سوي الطاعات ودفع الشيطانِ
ولا شعرتُ بأنَّ الخوفَ يسكنني
إلا إليَ عودة الي رب العفو والغفران
والي شفيع يظلني عند الاله صفحا
اتوق له رضا وفخرا بين خلاني
اذا ما وقفت بين يدي الحمن منفردا
ينجيني من العذاب والخزلان
خذني إليك الهي فإني قد سئمت
معاصي تفتت عضائي واركاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق