يا أمّتي هتف الزّمان مناديا
اين الذين اتخذوا السماء اغطيا
اين من كانوا للعالمين هواديا
فتحوا الممالك فدانت لهم طواعيا
وبنوا المدائن والمساجد منابر
فكانت للدين والدنيا مداعيا
بالعدل اقاموا دولة وخلافة
قرآنها دستور وللشوري رواسيا
فمن الذّين كانوا للعلوم مناّرة
نورت الأفق الذي كان أظلم داجيا
تاه منهم حسمهم بتكبير الاله
فثلم السيف ولم يعد ماضيا
غزوا القلوب قبل البلاد بتكبيرهم
هم للمظلوم طوائع وللظالم عواديا
اين أُباة أمتي من ازلوا العروش
من كانوا اكبر دولة الكل لها دانيا
وُصمنا بالارهاب فصرنا مسبة
اضعنا ديننا قصرنا كالسيل غسائيا
فعودي للدين يا امتي وتوحدي
فلا يعيش حرا إلا القوي العاتيا
يا امتي قد خلقك الله لرسالة
بها يعود مجدك بين الانام ساميا
والعربي المطحون بساح الوغي
يرنو إلى حقب الازّمان الخواليا
إلى عهد من صلي عليه الله وسلم
محمد وصحابه الأبرار العواليا
بعد الثبات نستيقظ ونفخر ثانيا
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق