بيروت تحترق كما احترقت حلب
الحاكم يمصمص شفاه الكذب
ويخالنا بلهي لا نعرف السبب
ويستعجل العون لبلد قد خرب
الشعب بِعِيد الاضحي اضحية
يقدم للطغاة علي طبق من ذهب
والباكين كُثْر علي فرح انتصب
كدموع التماسيح تدعي الغضب
ويعلمون انهم مَن جَمَعَ الحطب
واللهيب مجامر يضيع القضية
الدمار في بلادنا لاننا عرب
ندعي اننا بارعون في الخُطَب
ونعلم اننا طق صوت قد عَطِب
وانَّا علي شعوبنا ثورة لهب
ابناؤنا محرقون واحرقت الهوية
مقتلون ومصابون ألهم طب
محاصرون تحت انقاض انسكب
مساجد وكنايس ودكاكين لعب
الخسائر جمة والمال قد نضب
سلبه الغاصبون وشراذم الحاكمية
الناس يتضورون قوتهم سُلِب
بيروت عاصمة الثقافة تنتحب
اين الرجال ومشهري الشنب
اين الشهامة هل عَنَّا تحتجب
أأدركتم انكم غثاء بلا اهمية
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
الخميس6/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق