ابيت وقلبي مفعم يعاني المآسيا
من الاهوال لما الم بحاليا
باتت صباحاتي غيم كلياليا
الحدائق الغناء ما عادت شاذيا
البلبل الصداح ما عاد شاديا
أُسهدت ليلي ما غفي جفنيا
صب اليك معلول وانت دوائيا
ان زارني الموت ما كنت لك ساليا
وكيف يسلو محب شوقا طاغيا
معذبتي في الحب رقي لما بيا
تشاغلت عنك محاولا التناسيا
فشب في الروح ما كنت مداريا
شُعَل لهيب تئز كمرجل بين حوانيا
أظمأت نفسي لترتوي منك سواقيا
علَّها تطفي سعيرا حارقا بحواسيا
العشق انفعال ما الكل فيه سواسيا
انا متفرد لظي الوَلَه يلهب اعضائيا
انا محموم وحبك قاتلي وللحياة قاليا
ارتجف القلب والروح تسمل مآقيا
عادني الطبيب قائلا ما يفيد دوائيا
تهللت اساريري حين رأيتك باديا
ذابت الاسقام حين ضممت اياديا
ادركتني قبل الهلاك بالقاضيا
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
الثلاثاء 5/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق