غاب عني الحبيب فزارني طيفه
هممت مستقبلا له بالشوق القاه
لم انسي ما كان بيننا من تعلقٍ به
عششت بين الفؤاد والوتين ذكراه
ليس بمرادي مقامه بلبي ومهجتي
هو التعلق وحب الهوي الذي الفناه
يهتف فؤادي بالعشق اجاب وا لهفاه
القي اليَّ كيف الطريق لمقر سكناه
طرت اليه صبا علَّي افوز بقرباه
فزادني الصب لهفا للقب الذي اهواه
نشوة الشوق انستنا عمرا اضعناه
اغمضت عيني علِّي بالمنام اراه
فهتف فؤادي لا يحق لي ان انساه
ادركت اني مكبل بقيد هواه
والهوي قدر متجذر تحييني لقياه
فكيف لمتيم في يقظة ومنام الا يراه
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
يوم العيد 31/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق