⦁ وَاحَسْرَتَاهُ عَلى عمر نضيعه *** فى غير طاعة كَأننا للهوى خَدَمُ
⦁ نعاقر الشيطان بغير ما لجج *** لا يرتدع عنا الهوى ولو حجرا تُلقِم
⦁ ونفس البشر بالسوء امارة *** مدى
الازمان لا تدرك لها عِصَمُ
⦁ وَاحَسْرَتَا عَلى نفس معمية ***
تزين المساوى كأنها حلوة النعم
⦁ مَسْرَى احمد سجين كرامتنا *** بيَدَيْ خنازير لا ترعى له حرم
⦁ وَامصيبَتَاهُ بــذى دُّنْيـَا الْهتِنا *** ورمتْنَا بِضياع هيبة وبلاهَةِ
الْهِمَمِ
⦁ وَرَدَتْ بلابل الدوح بخاطرى *** تشدو وقَلْبِهَا ود وَتِحْنَانُ لِذى
رَّحِمِ
⦁ إنتَبَهَتْ لماضيهَا شَوْق تَجْرِبَة *** عَاشَتهَا جهَادا أيام زحفها
الْعَرِمِ
⦁ أيام رجال
جل ما يشغل بالهم *** الجهاد لنشر دين الله بشد المعصم
⦁ ليت أمتى فَطِنْتُ أنهَا مُضَيِّعَةً
*** فرضاً ترى أفئدة العِدَا منه تضطرم
⦁ ليتهَا تدَرِك مغزى الخناعة وأن *** المتربصون ظنوا أصابها الوَخَمِ
⦁ لا ينفع سحَّ
الدمع والارض تئن *** كفى دموعا فالدمع يحبط الهمم
⦁ أخى إن حرية الاوطان لها ثمن *** عزم الرجال وصولة فارس حَزِم
⦁ وتجهيز
الرباط وشحذ الســيف *** فى الميدان وبالقرطاس والقلم
⦁ كحكم الإله
تجهز بما تستطيعه *** وعلى الله كوعده النصر والحسم
⦁ أغث مسرى
رسول الله وطهره *** من طغمة طغاة فى ظلمهم غُشم
⦁ من لا يجب
ندا الاقصى المبارك *** يخسر دنياه وأُخراه كأنها عدم
⦁ حيى رجال
القدس وقد نذروا *** ارواحهم وابناءهم فالوغى مضطرم
⦁ آمِنوا أهل
عُرب وعد الله حق *** فكونوا له قبل استبادلكم بمن يقم
⦁ إعلموا ان
الموت واقع فالجأ *** لنيل شهادة أو نصرٍ يفخر به الفطم
⦁ تعش حرية فخر
بين العالمين *** وبالقدس والاقصى تقيم وتلزم
⦁ يَخْلُدُ الْفتى فى التاريخ منفردا *** مَا أَجْمَلَ نصرة دين الله الأعِظَمُ
!
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق