الخميس، 7 يوليو 2022

مسرى رسول الله

  وَاحَسْرَتَاهُ عَلى عمر نضيعه *** فى غير طاعة كَأننا للهوى خَدَمُ

نعاقر الشيطان بغير ما لجج *** لا يرتدع عنا الهوى ولو حجرا تُلقِم

ونفس البشر بالسوء امارة  *** مدى الازمان لا تدرك لها عِصَمُ

وَاحَسْرَتَا عَلى نفس معمية  *** تزين المساوى كأنها حلوة النعم

مَسْرَى احمد سجين كرامتنا *** بيَدَيْ خنازير لا ترعى له حرم

وَامصيبَتَاهُ بــذى دُّنْيـَا الْهتِنا *** ورمتْنَا بِضياع هيبة وبلاهَةِ الْهِمَمِ

وَرَدَتْ بلابل الدوح بخاطرى *** تشدو وقَلْبِهَا ود وَتِحْنَانُ لِذى رَّحِمِ

إنتَبَهَتْ لماضيهَا شَوْق تَجْرِبَة *** عَاشَتهَا جهَادا أيام زحفها الْعَرِمِ

أيام رجال جل ما يشغل بالهم *** الجهاد لنشر دين الله بشد المعصم

ليت أمتى  فَطِنْتُ أنهَا مُضَيِّعَةً *** فرضاً ترى أفئدة العِدَا منه تضطرم

ليتهَا تدَرِك مغزى الخناعة وأن *** المتربصون ظنوا أصابها الوَخَمِ

لا ينفع سحَّ الدمع والارض تئن *** كفى دموعا فالدمع يحبط الهمم

أخى إن حرية الاوطان لها ثمن *** عزم الرجال وصولة فارس حَزِم

وتجهيز الرباط وشحذ الســيف *** فى الميدان وبالقرطاس والقلم

كحكم الإله تجهز بما تستطيعه *** وعلى الله كوعده النصر والحسم

أغث مسرى رسول الله وطهره *** من طغمة طغاة فى ظلمهم غُشم

من لا يجب ندا الاقصى المبارك *** يخسر دنياه وأُخراه كأنها عدم

حيى رجال القدس وقد نذروا *** ارواحهم وابناءهم فالوغى مضطرم

آمِنوا أهل عُرب وعد الله حق *** فكونوا له قبل استبادلكم بمن يقم

إعلموا ان الموت واقع فالجأ *** لنيل شهادة أو نصرٍ يفخر به الفطم  

تعش حرية فخر بين العالمين *** وبالقدس والاقصى تقيم وتلزم

يَخْلُدُ الْفتى فى التاريخ منفردا *** مَا أَجْمَلَ نصرة دين الله الأعِظَمُ !

ش/علي عبدالله علي آل العتامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خجولة هى ومستحيه

  خجولة هى ومستحيه تلك التى كورد البريه ذات الجمال السرمديا والشفاه دقيقة قرمزيه يزيد الخجل جمالها فتبدو اكثر جاذبيه لان الاصل ط...