الأحد، 3 يوليو 2022

قصة امة


عفوا يا كل ادباء الامة           بُحَ منَّا الصوت فلا يُسمع

ما عادت القدس بايدينا          اجراس كنائسها لا تُقرع

مآذن مساجدها مكبلة            فلا نسمع لها اذان يُرفع

والاقصي اسير كرامتنا          خنازير الغدر به ترتع

قائدنا العربي كسكير             قرع الكأس بيديه يُسمع

يجيد الرقص ويد غانية         علي قفاه تصك فتلسع

حسه مفقود وبليد لا يدرك      خديعة عدانا وما تصنع

هوان سلطاننا ممكنٌ             يقود شهامتنا لمستنقع

يضحي بابناء بطولتنا            سجين ومنصوب مقصلة

ارتال الجماجم شاهدة            والناجي منهم جنسيته ترفع            

حور خلف الاسوار مغيبة        و قهرا اسنان احرار تُنزع     

عفوا شعراء الوطنية             فَقَدَ العُرب درعهم والمدفع

يعيس الغاشمين بربوعنا         وذليلنا علي اسياده يتسكع

يرجو الغاصبين يورثوه          كرسي حكم وطأته لا تٌشبع

اقوات امتنا وليغتة كجرز        بجسد مغصوب يرتع

والجسد الفاني احبتنا            جف نبعه ونضب المدمع

عفوا ابناء عمومتنا إن          كانت وحدة دمنا لا تشفع

القدس تئن بغربتها              طريق ضياعها قد اسرع

يُهجَّر اهلها قسرا                والقائد قابع في المخدع

يلهو باحضان دميته             هدية تصرفه عن المدفع

والهادي يسعده غفوته          تهديه للسلب والمطمع

ليس بيدكم شعراء الامة        سوي تنبيه الظالم ليرجع

ليته يشرب نصيحتكم ليعب     بحضن امته وبأمن يرضِع

يرضع عناصر شهامتها        خشية يلقيه الوهن للمصرع

الوطن يطلب سلطانا علَّ       ضالته بين الاطفال الرُضع

يعيد للامة كرامتها صولا      بازناد وشجاعة بنيها الارفع

تزهو امتنا فخرا وللقدس     تعلو هامتها كماضيها الاسطع

ش/ علي عبدالله علي آل العتامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خجولة هى ومستحيه

  خجولة هى ومستحيه تلك التى كورد البريه ذات الجمال السرمديا والشفاه دقيقة قرمزيه يزيد الخجل جمالها فتبدو اكثر جاذبيه لان الاصل ط...