بدا الخريف كأنه امرأة تجدد ثوبها وزينتها
تغسل عنها معانات سنة مرت بحزنها وفرحتها
بين تلاقٍ وافتراق احبة كان حبا ف الله رفقتها
قيل ما
كان فى الله متصل لكن حكم القضا بفرقتها
اخذ الخريف يغسل عن الايام خبثها وقسوتها
ينظف عنها شحوب حياتها تزهو زاهرة صفرتها
تزيل كآبة رداء الخريف
بحلة الشباب وصفوتها
بدأ الشتاء يؤنس حبيبة بمحب يدفئ برد وحدتها
حكايا فى
الحب ساخنة تحيى بدفئ الحياة قصتها
يردد حكايا حب عاشا بها سنين العمر تطغى فكرتها
حكايا العشق بالنفس مفعمة بفيض احاسيس اسعدتها
تحيل صقيع الشتا حرا تنسال انهار غرام
وثقتها
زخات تورق ورود الحب شذى
ينثر بالآفاق قصتها
هذا مثال
للوفاء مخلد يحيى شبابا ويفنى
كهولتها
مهما مضت
عديد ايام لا يثنيه عن العود وحشتها
علي عبدالله آل
العتامنة 12/5/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق