تركت لرحمة ذى العرش شؤونى وتصريف امرى محسنا مظناتى
هو خالقى يدرى بكل شكاياتى يعلم ما يضيرنى ويداوى علاتى
يعلم نفع النفس مدخورا لمماتى
زخرا ليوم لقياه وبعده
الجنات
اقر انى قد قصرت فى دنياى دهرا كم ذقت من وخذ الضمير معاناتى
فإن يرحم فذاك فضل علىَّ ومنة تطمئن به روحى وتتهلل سماتى
فذو
العرش رحمن رحيم ومنان يفرح بأوبة
عبده ويغفر الزلات
فلتهنأوا
يا من وثقتم فى عفو الله فهو غفار يبدل
السيئات بالحسنات
وهو
العفوُّ دوما ان اسرف عبده مادام يرجع
اليه قبل الحشرجات
لا يقبل
ابدا مخاصمة بين عباده يغمر
المتسامحين باعظم الرحمات
فتسامحوا
يا قوم فيما بينكم وتشاركوا فى
الافرح والملمات
ش/علي عبدالله آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق