ما دق قلب لحبيب مثله خلوقا ما مثله اظلت الغبراء
ما خلق الله حيي شبيهه ما تستحي كحياؤه الحسناء
نور يسري علما لهديه تهتدي في شمسه الظلماء
كفه الديباج من لمسه تعلو ما له في الوري قرناء
اعتزل المجون بشبابه تفكرا بنظم الكون بغار حراء
يتفحص خلق الله ونظره متعلق بالدرر العلية بالسماء
غار حراء يشهد بنبوته والوحي يملآ الآفاق والارجاء
حجة البلاغة في بيانه يعجز عن كنهها البلغاء
في مكة مولد امينها تعطرت ارجاؤها طيبا وخيلاء
غزا العالمين بهديه فت علقت قلوب الاموات والاحياء
اضحت مكة للدنيا شفيعة وتنورت طيبة بهجرة كرماء
دُق ايوان كسري بمجيئه ونورت بالشام قصور بصراء
خبت للفرس نار معبده من قبل السنين ما لها اطفاء
زاد بهاء رسول الله ونوره قصور بُصري بهن ضياء
شعاع طغي والضوء اقمره وبهديه تبددت دياجيا ظلماء
وتوحدت قبايل مكة ضده اقسم الا يدع امر السماء
يظهره الله أو يهلك دونه ولا يكون بامرهم إقصاء
ما بال جهالة قوم بعصيانه وباتباعه يعلو نسبهم شرفاء
الم يعرفوا لابراهيم قبله ورضوا دين حنيفية سمحاء
لم يكن ابدا محدثا بهديه الم يتحدي امرً هم به علياء
لكنه تحدي الاله بفصحه فاعجز منهم بلاغة البلغاء
لم يكن يعرف للقراءة حرفه حتي اتاه وحي بغار حراء
ما انا بقارئ رددها لسانه لكنه وحي الاله فله الاصغاء
غدا التوحيد علم رسالته نبراس علم للعالمين والجهلاء
قبايل العُرب تخطب وده فتوحدت وزال عنها العداء
سادت دولة الاسلام دٌناه منارة للدين والدنيا به كُرماء
كم دانت لها ممالك عصره وتداعت أُخَرٌ الكُفر بيت الداء
تزينت وازدهت مدن امته بالعلم والعلماء ما لهم قرناء
جابوا الدنا وعمروها بفتحه راية علم وعدل تطاول السماء
هذا رسول الله قد حل مولده فتهللت مدائن وتزينت قشباء
شمل السرور شيخه وطفله الكل يتذاكر سيرته مع الابناء
تُختتم صلاةً وسلاما حضرته الروح تسمو والانفس نشواء
فصلوا علي الكريم خصاله تنالوا شفاعته يوم اللقاء
ش/علي عبدالله آل العتامنة صباح الاثنين 26/10/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق