لا تمل العين رؤياكمُ ابدا *** كم يحزن
القلب فَقْدَ من وجدا
إنا نحبك فوق الناس والعددا *** ومن يلهو
بحبك فقد رشدا
من يدفئ القلب بحبك اعتمدا *** شعر المديح
حياتي دائما ابدا
حزن يغشي روح الذي ابتعدا *** القرب دوا
الروح والجسدا
تبكيك العين شوقا ايما سجدا *** هذا حالي
وحال من سعدا
محمد خير الورا نور المهد بدا *** فبدد
ظلماء الجهل وسددا
احصي زمرة المشركين بددا *** يلوذ بالرحمات
من اهتدي
هداية الله علي الزمان تمددا *** حلة
الايمان بهجة تُرتدي
يا قرة العين في وصلك هُدا *** وفي قربك
الخلود الامجد
خير من وطئ الثري وتوسدا *** ببردة الايمان
انت السيدا
لا نمل الصلاة عليك تعبدا *** فالصلاة عليك
وصية الاحدا
ان كان موسي بالكلام متفردا *** وابراهيم
الخليل الاوحدا
وان كان عيسي روح الواحدا *** فانت الحبيب
الله يشهدا
ان كان جبريل بالاسراء قائدا *** فاحمد
للسدرة متفردا وردا
ان كان عيسي يحيي من وُسدا *** فبكي الجزع لهجر
محمد
ان كانت زمزم تفجرت بالقدما *** اكراما لاسماعيل
مددا
فهذا احمد تفجر الماء بكفه بدا *** رواء
الجيش زلالا وردا
شُق البحر لموسي دربا ممهدا *** فالقمر بامره
منشق يُشْهَدا
صير الله النار لابراهيم بردا *** فخضع الجبل
لامره اثبت أُحُدا
سبح الحصي بكفه لله تعبدا *** والذئب للرسول
بالنبوة يَشْهَدا
إني اروم مدحك بطرائق قددا***والنفس فى
وَجْدِكم تترصدا
إنِّي لادعو الله المُلبي كما وعدا*ان يصلي
ويسلم عليك مُرددا
فمن يصلي علي حبيب الاوحد**ينل شفاعته وعلي
الحوض يردا
ومن يسلم يجد من الله الردَّ *** مضاعفا
يفوق تسليمه عددا
ففي الصلاة والتسليم مددا *** من الرحمات
وعلي الجنات يفدا
ش/علي عبدالله آل العتامنة صباح الاحد 18/10/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق