عبدالجليل الجزائري
()كلي دموعٌ بالحياء مبللة()
جاء البراق على البلاد فأذهله//إذْ أن كل المكرمات
معطلة
وسنابل الجدات ظلّ حكاية//من بعد أن أكل الخسيس
السنبلة
جاء الملاك وقوم لوط هاهنا//لكنهم لم يحفلوا
بالزلزلة!
ومجونهم قد فاق كلّ تصور//ضعنا وضاعت في الظلام
البوصلة
جاء البراق لعالم الفيس الذي//لاينطفي فرأى القلوب
الموحلة
في الفيس ألف نميمة وشتيمةٍ//وتقاذف الطعنات
بعض المهزلة
وتكتلٌ مثل الذباب لقطعةالحلوى//التي في طعمها
كالحنظلة!
وتعصبٌ..للبعض روح قبيلة//جاءت تغيرُ على السراب
لتقتله!
مرّ البراق فهاله ماقد رأى//صور الخلاعة والهواتف
مثقلة
وكأنهم لبسوا الضلالة زيهم//حتى غدت منها قلوبٌ
مقفلة!
ذئب ويشرب من دماء ضحية//وبليدة سيقت إليه مضللةْ
متسكع بين الخلاخل يرتمي//وغشيمة في دمعها متبللةْ
ذرف البراق لدمعه متسائلا//هل يعرف الإنسان معنى
البسملةْ؟
هل يسأل الرحمن عن أرزاقه//وذنوبه في قبحها كالمقصلة!
هل للقلوب بأن تكف عن الأذى//فالأرض تغلي والجحيم
مؤجلة
الأرض تغلي والذنوب ثقيلة//ماأعظم الثقل الكبير
لتحمله !!
أستغفر الله العظيم فإنه//هو غافر إن جاء قلبٌ
يسأله
أستغفر الله الرحيم من الأذى//كلي دموعٌ بالحياء
مبللة
قصيدة لصديق اعجبتني وهي اكثر من رائعة
ردحذف