لا تسلني ما المسألة
ضيعت في دروب المهزله
بين البنادق والمقصلة
هذي دور قد خربت اوهدمت
اهلها قتلي واخري مهجرة
تحت الركام بكل دار مقبرة
الدم العربي لا يكف نزفه
بيد حاكم واخري مستأجرة
لا تسلني عن المسألة
انفجرت في الوجوه القنبلة
ضُيعت فلسطين واخري مسرعة
لتسقط في شباك المضيعة
وفي كل ربعٌ أُخوة متناحرة
ينفخ اوارها عِدا وخُّوان
بما قبضوا ثمن المسألة
هذا سفيه خانع يدفع جزية
وذا مُغَيب يشري سلاحا يجهله
يراه عُصيا انَّي له ان يستعمله
يرضون الاعادي وتلك مذلته
وفي رضا الشعب عزته
ذي امة الاسلام تبقي عزيزة
من يقترف في حقها شرا يره
علي عبدالله علي آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق