ضحكت حتي بدت نواجزها
ثنايا لجين تعكس بهجتها
يفوح شذاها كلما فغرت فاها
سلبت فؤادي حوراء نواظرها
دعج العيون يخفي خفرا بعيناها
لمياء شفاهها مخضبة بحمرتها
رحت اليها مداعبا ضفائرها
فسترالحسن بالخفر حياءها
يغار القمر من جمالها كلما
لاح بدر جماله علي وجناتها
اغالب نفسي عنها فتغلبني
تطير اليها لتعشش باوكارها
استسلمت روحي اليها فتركتها
لتزيدها من اكسير حياتي لحياتها
ش/علي عبدالله علي (علي صحافة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق