متي تأنس الروح بالصلاة
وتخشع فتنسي هم الحياة
والعن الشيطان بكل سجدة
اذا شد الرماة الي قصف حماه
سارعي يا نفس بهجر اللذات
لبي بالصلاة حي علي الفلاح
وعش يا قلب في الدنيا غريبا
كلما اقبل الليل وابلج الصباح
اذا رمت اصطفاء الكريم فالجأ
للوقوف بين يديه داعيا مولاه
وعد يا قلبي للمولي خشوعا
واركن الي الغفار طالبا رحماه
تعش قرير النفس شوقا بقربه
يذهب عنك كل غم وتتوق للقياه
ويخنس الشيطان فتخشع بالصلاة
ش/علي عبدالله علي آل العتانتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق