راحتى
بين جدارىا
أيا شمسُ اشهدي اني غزلت امانيا
من خيوط ضوءَك مقصبا متواليا
وصَاحبت نجمَ الليل والـناس خواليا
وصاحبْتُ حرَّ الصيفِ والـناس قواليا
وقبَّلتُ قـرَّ البردِ وعين الدمْعُ تواليا
لثمت ثري الطل بعدما مُحِيَت داريا
ولما عصاني النوم جَفؤهُ عاتيا
ادركت انه لا راحة إلا بين جداريا
وناديتُ يا دار خلك مقتل ومهجر
مكبل خلف قضبان أوبالثري مواريا
أو مُغَرب ببلاد ليست للظلم نواصيا
قلاني حاكم للجور معاقر فاريا
إما مُهَجر او تحت جداري فانيا
يدي فوقَ فؤادي كأنه مرجل يغليا
او كعصفور كئيب ما عاد شاجيا
حزنا علي وطن كان بالعدل زاهيا
بشريعة الاسلام للامم مثلا هاديا
رمي جهادي ارهابا فالبعض معاديا
يَشهد الله أنى ما كنت ارهابيا ساجيا
ما كنت الا دينا لكرامة العيش داعيا
حرية لساني والذوق عنواني راضيا
لكنني بحرية القول اخوض غماريا
قولا بليغا بالسلام يامن يبلغك ندائيا
ش/علي عبدالله آل العتامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق