احزاني قرمزية او رمادية كحبة طين
ارض اجدادنا كم زخرت بالتين والزيتون
كم تغنت بساتينها بالريحان والياسمين
درة الارض تيارك ما قدسها فلسطين
والمسجد الاقصي المبارك حوله
اناته تهتف بالرجال شوق وحنين
الي حضن مكة بيت الله والحرمين
انا الاقصي اول قبلة ومسري النبيين
تُشد الرحال اليَّ شعيرة الموحدين
انا القدس بح صوت مآذني ولا مصلين
وترانيم الالحان تخبو اخمدها الباكين
ما كان للبكاء حائط يؤمه الغاصبين
بل للبراق مربد سفينة خاتم المرسلين
ما هذي الخناعة اخوتي وفي اي دين
تركتم تلكم القطعان تجوس دياركم
وتدنس الاقصي الحزين بين حين وحين
لا تضيعوه كما اضعتم ارض المرابطين
دستم امجاد كرامتكم في الوطن الدفين
وصمتم بالارهاب دينكم نصرة للملاعين
اين الرجال تروم الشهادة والفتح المبين
قدمتم الاقصي والقدس جزية للغاصبين
مكبل في وطني بعدما باعني الحاكمين
تحالفوا ضدنا انكروا أنَّا مجاهدين
الارهاب ديننا اذا رددنا الكائدين
كفرعون حين وصمهم له بالغائظين
ش/علي عبدالله علي آل العتامنة
ليلة وقفة عرفات 29/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق